السيد ابن طاووس

9

فرج المهموم

( فصل ) ولو كان غلط فريق من علوم التحقيق يقتضي ترك ذلك العلم بالكلية ، لأدى ذلك إلى ترك المعلومات العقلية والنقلية والشرعية إذ في كل علم مهنا غلط في شئ منه فريق من البرية ، وسوف أذكر في كل باب من هذا الكتاب ما يليق بالتوفيق من تحقيق الأسباب ، واشرح ما تقتضي الأمانة ايضاح شرحه ، حتى يظهر الحق لكل ناظر إلى أفق فجره وصبحه وقد سميته فرج المهموم في معرفة نهج الملال في علم النجوم وسوف أرتبه في الأبواب ، بحسب ما يدلني الله جل جلاله عليه من الصواب وها أنا ذاكرها بابا بابا على التجميل ، ثم اذكرها فيما بعد على التفصيل ، ليعرف الناظر في تجميلها ، ما يريد منها ويقصده في تفصيلها ، ولا يحتاج إلى مطالعة جميع الأبواب ، وتصفح الكتاب . ( الباب الأول ) فيما نذكره من الإشارة إلى أن النجوم والعلم بها من آيات مالك الجلالة ، ومن معجزات صاحب الرسالة ( ص ) . ( الباب الثاني ) فيما نذكره من الرد على من زعم أن النجوم موجبة أو فاعلة مختارة . ( الباب الثالث ) فيما نذكره من أخبار من قوله حجة في العلوم في صحة علم النجوم . ( الباب الرابع ) فيما نذكره عن مولانا موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام في إزالة القطوع في العمر إذا دل مولد الانسان عليه . ( الباب الخامس ) فيما نذكره ممن كان عالما بالنجوم من الشيعة